الشهيد الثاني
429
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
المهملة وهو يطلق على القارع وهو ما أصاب الغرض ولم يؤثر فيه ، وعلى الخارق ، وعلى الخاسق ( 1 ) وقد عرفتهما ( 2 ) ، وعلى المصيب ( 3 ) له كيف كان ، ( وغيرها ( 4 ) ) من الأوصاف كالخاصر وهو ما أصاب أحد جانبيه ، والخارم وهو الذي يخرم حاشيته ، والحابي وهو الواقع دونه ( 5 ) ثم يحبو إليه مأخوذ ( 6 ) من حبو الصبي ، ويقال ( 7 ) : على ما وقع بين يدي الغرض ثم وثب ( 8 ) إليه فأصابه وهو المزدلف ، والقارع وهو الذي يصيبه بلا خدش . ومقتضى اشتراطه ( 9 ) تعيين الصفة بطلان العقد بدونه ، وهو أحد القولين ، لاختلاف النوع الموجب للغرر .